أحكام المناسك (الحج والعمرة)
تُعدّ مناسك الحج والعمرة من أجلّ العبادات وأعظم القربات في الإسلام، وهما ركنان أساسيان في الدين، حيث أن الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، والعمرة سنة مؤكدة أو واجبة حسب اختلاف المذاهب. وقد شرع الله تعالى هذه العبادات تطهيرًا للنفوس، وتجديدًا للعهد، وتذكيرًا بوحدة الأمة، وتعظيمًا لبيته الحرام.
نظرة عامة
أركان وشروط المناسك
تتفق المناسك في كثير من الأركان والواجبات، وأهم ما يميزهما هو:
- الإحرام: وهو نية الدخول في النسك (حج أو عمرة) مع التلفظ به، وهو أول عمل في المناسك، وله مواقيت زمانية ومكانية محددة يجب الالتزام بها.
- الطواف: وهو الدوران حول الكعبة المشرفة سبعة أشواط.
- السعي: وهو المشي بين الصفا والمروة سبعة أشواط.
- الحلق أو التقصير: وهما التحلل من الإحرام بقص الشعر أو حلقه (والحلق أفضل للرجال).
- الغرض من أحكام المناسك
تهدف دراسة أحكام المناسك إلى:
- ضمان صحة العبادة وقبولها: حيث أن أي خطأ في أداء الأركان أو الواجبات قد يُبطل النسك أو يوجب الفدية.
- معرفة المحظورات: لتجنب ما يُفسد الإحرام، كقص الشعر، أو تقليم الأظافر، أو استعمال الطيب، أو الجماع ومقدماته.
- تحقيق التذلل والخشوع: فالأحكام تُنظّم الشعائر بطريقة تجعل الحاج والمعتمر يشعران بالانصهار في بوتقة العبادة والتوحيد.
إنَّ معرفة أحكام الحج والعمرة فرضٌ على من عزم على أدائهما، ليكون عمله موافقًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، القائل: “لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه”.
المواد
- 1 Section
- 4 Lessons
- 150 Minutes
Expand all sectionsCollapse all sections






